رحلت صديقي والحياةُ كئيبةٌ .... وأيامُنا الوانُها الجمرُ والدمُ لم أكن متفرغا لأذرف الدمع على صديقي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم رحمه الله لقد كنت ومازلت منشغلا بدموعي على وطني وكل
الشاعر قد يعبر عن محور ذاتي حيناً وقد يعكس بعداً قومياً حيناً آخر.. نرى كيف يمكننا الاصغاء الى اصداء الافكار وايقاع الاحاسيس بدون عنصر الحوار، انه اداة فنية فذة بل تقنية
في احتفال صباح يوم الاثنين بصنعاء، كرّمت مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون كوكبة من رموز الفن والأدب في اليمن، ويأتي هذا الاحتفاء تتويجا للبرامج الثقافية والفنية التي أقامتها المؤسسة خلال
اختتم المؤتمر الدولي للغة العربية أعمال دورته الثالثة في دبي اليوم الأحد 11-2014م بقاعه فندق البستان روتانا - دبي ، وضم المؤتمر حشدا كبيرا من أجل صاحبة الجلالة اللغة العربية،
أصدقائي وصديقاتي خاصة المتواجدين في دولة الإمارات العربية المتحدة دبي، يشرفني أن ألتقي بكم في أمسية شعرية غدا السبت الثامنة والنصف مساء في قاعة البستان روتانل المطار دبي في ختام
(أوسكتلندا) قبل ألف عام كانت مهدا لبناء الحضارة الأوربية، تقع على بحر الشمال للمملكة المتحدة البريطانية، وهي ذات تأريخ عريق وطابع متميز لا يشبه مدن أوربا، حياة مدنية راقية وحضارة