هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ وَجِلًا مِنْ صَنائعَ وخطايا سِرَّها قد طويتَه في حِجابِكْ وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِي
الله بين جوانحـــــــــي وجوارحي روحي، وفيه الحُــــــبُّ والبغضاءُ الدمعُ ترويحُ النفوسِ وأَدْمُعِي جمرٌ وعاه القلب والأحشــــــاءُ أشكوا إليــــــك غرائزي وجنونها إنَّ الذنُـــــــــوبَ كَبيرَةٌ شَنْعَاءُ فليَشْهَدِ الثّقَلانِ أنِّي مسلمٌ
ماذا أقول وشعري كله غزلُ مقيّد بالهوى، شيطانه ثملُ يهيم في كل واد لا زمام له مع الجميلات يحلو الجد والهزلُ ماذا أقول وشعري في العيون هوى يقتات منها
آبق يستغيث بالليل ربه ........ مبتلى يشتكي هواه وكربه يذرف الدمع حائرا يتلظى ....... ليس يدري وليس يفقه ذنبة
وَدّعَ القَلْبُ عِشَقَهُ وَحَنِينَه وَبَكَى وَاسْتَتَابَ نَفْسًا حَزِينَهْ وَطَوى وَانْطَوى عَلىَ كُلَّ ذِكْرَى