الإثنين“ 18 مارس 2019 - 07:48 م - جرينتش

من ديواني عطر

القلوب المتعبات استودَعَت همَّها قلبي فأدمت وجعَهْ كان لي شبَّابةٌ مشبُوبةٌ تبعثُ الشجو وتجري أدمعَه كان أترابي وأحبابي لهم طُهر ُعيسى والهدى ما أروعه نتساقى من أحاديث القرى وأقاصيص الحكايا الممتعه لا سياسيين في قريتنا

لجوهر العدني

إذا سعدوا أحبابنـــا وشقينــا صبرنا على حكم القضا ورضينا وإن جيَّش الأحباب جيشًا من الجفا بنينا من الصبر الجميل حصونـا وإن بعثوا خيل الصدود مغيــرة بعثنا لهم خيل الوصال كمينــا وإن شهروا أسيافهم لقتالنـــا أتيناهمُ بالـــذُّل مدّرعينــا أحباءنا..

أنا والشعر.. من ديوان أوتار

الشعر شلال على خاطري ....... سقى فؤادي سلسلا ثغرهُ يعيب شعري بعض نقادهِ ...... يُحسد من زهر الربا عطرهُ يقول أصحابي أسير الجوى ........ ألذ ما في سجنهِ أسرُهُ

في محكمة الشعر

فى محكمة الشعر ـــــــــــــــــــــــــــــ يحاكم أشعارك الأعجمون ........ بفلسفة الروم والأرطبون لأنك تعشق فجر الجمال ..............وتأبى لجبهتك الانحناء على دنسات الرمال لأنك حادى الندى ............. والمدى والهدى ............ والنسا والرجال وترسم فى لوحة المجد أرقى مثال

أوتاري

تساْل الناس عني قلت ها أنا ذا رسمي وحبي وآلامي وأفكاري ولد ت كالطير في عش يحلق بي ريش على شط أنهار وأزهار وفي فمي من أغاريد الحقول شجى سكبته في مزاميري وقيثاري وعشت للعزف

على شطآن انهاري

عَلَى شُطْآنِ أَنْهَارِي وَعِنْدَ ضِفَافِ أَفْكَارِي عَلَى الإبداع في قَلَمِي وَ فِي سَجدَاتِ أَسْحَارِي أَقَامَ الشِّعْرُ دَوَلتَهُ لأَفْنَانِي وأَزْهَارِي وَلَكِنِّي وَدِيوَانِي وَأَشْعَارِي وَأَخْبارِي سَنَبْقَى رِيشَةَ الإبْدَاعِ مِثْلَ السَّلْسَلِ الجَارِي حَدِيثاً هَامِسَاً لَيْلا نجَاوى الخَالِقِ الَبارِي كَطِيبٍ فَاحَ أَشْذاءً زجاجة مِسْكِ