الإثنين“ 18 مارس 2019 - 07:59 م - جرينتش

لجوء

هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ وَجِلًا مِنْ صَنائعَ وخطايا سِرَّها قد طويتَه في حِجابِكْ وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِي

لبيك اللهم لبيك، الله بين جوارحي

الله بين جوانحـــــــــي وجوارحي روحي، وفيه الحُــــــبُّ والبغضاءُ الدمعُ ترويحُ النفوسِ وأَدْمُعِي جمرٌ وعاه القلب والأحشــــــاءُ أشكوا إليــــــك غرائزي وجنونها إنَّ الذنُـــــــــوبَ كَبيرَةٌ شَنْعَاءُ فليَشْهَدِ الثّقَلانِ أنِّي مسلمٌ

العطر أنت

ماذا أقول وشعري كله غزلُ مقيّد بالهوى، شيطانه ثملُ يهيم في كل واد لا زمام له مع الجميلات يحلو الجد والهزلُ ماذا أقول وشعري في العيون هوى يقتات منها

قصيدة إلي الحبيب صلى الله عليه وسلم

شَـــــــــــــوْقِي إليكَ تَبَسُّــــــــمٌ وَبُكَاءُ والحُبُّ خَــــــوْفٌ، والوِصَالُ رَجَاءُ والعاِشقُونَ سِوَايَ وَجهك رَكْبُهُمْ ضَـــــاقَتْ بِه البــيــــداءُ والرَّوْحاءُ

حسن الختام

آبق يستغيث فى الليل ربه مبتلى يشتكى هواه وكربه يذرف الدمع حائراً يتلظى ليس يدرى وليس يفقه دربه

رب إني إليك، شعر الدكتور عبد الولي الشميري

رب إني إليك وجهت وجهي مستغيثا وجئت أخشى العذابا نحو باب الهدى أشد رحالي فعسى رب تفتح الأبوابا