الأحد“ 19 نوفمبر 2017 - 03:55 م - جرينتش

الملتقى السابع والثلاثون


افتتاحيات منتدى المثقف العربي  
صدر بتاريخ (2004)
 
وأمتنا العربية تبحث لها عن مكان بين الأمم، تعرض فيه ثقافتها، وتكشف عن جماليات ماضيها، وعن إشراقات مستقبلها، في حينٍ هي ترزح في أغلال القيود بين واقعها، لا تمنعها القيودُ التي تُكَبِلُ أقدامها وأذرعها، ولا الأغلال المشنوقة بها أعناقها، تأتي ليلتنا هذه كإحدى ومضات الاستطلاع، وبشائر الأمل. 

إن الملتقى السابع والثلاثين لمنتدى المثقف العربي ليفاخر باضطلاعه بمهمة الحديث والتشاور والتداخل عما جرى ويجري من إعداد وتحضير لجناح ضيف الشرف بمعرض فرانكفورت الدولي، وبين أيدينا الملف الكامل، والفريق القائد للمشاركات العربية، بقيادة الأستاذ الدكتور المنجي بوسنينه المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومن حوله الأستاذ محمد غنيم المدير التنفيذي، والمنسق العام المستشار طلعت حامد، تجتمع في هذه القاعة عائلة الثقافة العربية بآدابها وفنونها المختلفة، لنستمع ونناقش ماذا تم؟ وماذا أُعِد؟ وما دور مشاركات منظمات المجتمع المدني؟ وما دور وفرصة الناشرين واتحادهم؟ وأي صبغة أو صيغة تُراد لجناح ضيف الشرف لتعريف الأمم؟ أعن ثقافة الأمة وآدابها؟ أم عن أرضها وإنسانها؟

هذه أسئلة ملحة مطروحة على هذا الملتقى لمنتدى المثقف العربي، والذي يُعقد كإحدى ثمار اتفاقية التعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة الإبداع ومنتدى المثقف العربي. 
نرحب بكم جميعًا، وأرجو أن يكون الحديث لأهل الاختصاص والاهتمام عقب كلمة الضيف الكبير الدكتور المنجي بوسنينه، وسوف تتولى الدكتورة حنان يوسف النجم الإعلامي مد جسور الأدوار للمتحدثين، وتحرير توصيات هذا الملتقى. 
وطاب مساؤكم بكل خير... 

أرحب بكم جميعًا، وأخص: 
الوزير/ عبد السلام الجوفي – وزير التربية والتعليم
السفير/ خليل إبراهيم الزوادي – سفير دولة البحرين راعي منتدى المثقف العربي
الدكتور/ مصطفى ماهر – كبير المترجمين إلى الألمانية لتفسير القرآن

الدكتور عبد الولي الشميري