الأربعاء“ 26 يوليه 2017 - 06:26 م - جرينتش

الملتقى الخامس والعشرون


 افتتاحيات منتدى المثقف العربي 
صدر بتاريخ (2003)

توصيات منتدى المثقف العربي
في ندوته: دور المثقفين في مواجهة اغتيال التاريخ والثقافة في العراق 
والساحة الثقافية العربية تعيش ذهولا وانكسارا مما أصاب المتاحف ودور الكتب في العراق العربي من حريق و سطو، وسرقة، وهدم، عقد منتدى المثقف العربي بالقاهرة ملتقاه السادس والعشرين مع جمهور حاشد من المثقفين العرب، وبعد أن استمع إلى محاضرة الأستاذ الدكتور/ جابر عصفور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بجمهورية مصر العربية ومحاضرة السيد/ سامح عاشور رئيس اتحاد المحامين العرب ونقيب المحاميين المصريين، ومداخلات العدد الكبير من المثقفين العرب. 
فقد خرج المنتدى بتوصيات ضرورية وهامة يرجوا من أصحاب الفكر والثقافة والقائمين على شئون الأمة الاستماع إليها ودعم العمل بها إنقاذا لما يمكن إنقاذه من التراث الكبير والثقافة الضاربة في آلاف السنين التليدة.
أولا: يوصي منتدى المثقف العربي بتوجيه حملة إعلامية إذاعية وتلفزيونية موجهة لكل أبناء العراق، والمقيمين فيها بضرورة احترام ما بقي من آثار وكتب، ومعالم تاريخية. وأن لهم شرف الدفاع عنها وحمايتها من أيادي العبث والإتلاف.
ثانيا: يوصي الحكومات العربية بسرعة توجيه وزراء الثقافة والآثار والسياحة العرب بعقد مؤتمر طارئ وعاجل، يكون من أهم أدوارها إيفاد مسئولين وخبراء من الدول العربية تحت قيادة واحدة يخصص لها ما يكفيها من الأموال والإمكانيات لجمع وشراء ما يمكن تداركه من كل الأيادي التي يوجد بحوزتها شيء منه وإعادتها إلى أماكنها إن كانت آمنة ثالثا: يوصي المنتدى بضرورة اضطلاع جامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصصة وعلى وجه الخصوص المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بدور كبير وفعال في مجال حماية الثقافة والتاريخ في العراق، كما يوصي بأن تضطلع بنفس الدور المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كما يوصي المنتدى منظمة اليونسكو ومكتبها الإقليمي بحشد كافة وسائل التعاون والتآزر مع المنظمة العربية والمنظمة الإسلامية والجهود الشعبية والرسمية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حتى لا تطول فترة الضياع والصمت في ذهول من الواقع القائم. والله ولي التوفيـــق،،، 

رئيس منتدى المثقف العربي د/ عبد الولي الشميري